تم سرقة المنتدى من قبل الرجل الميت

تم سرقة المنتدى من قبل الرجل الميت
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جالأعضاءبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الامراض السارية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الرجل الميت
Admin


المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

مُساهمةموضوع: الامراض السارية   الخميس مارس 27, 2008 11:13 am

أن الأمراض السارية لم تعد ذات بال بين المشكلات الصحية و كان هذا التهاون من أهم الأسباب في عودة بعض هذه الأمراض لتهدد عالمنا تهديداً أكبر و أقوي .
في الآونة الأخيرة ظل يسود شعور عام بأن الكفاح ضد الأمراض السارية قد حقق انتصاراً كامل فالوسائل بمكافحة هذه الأمراض أو معظمها كانت متوافرة أو سهلة الاكتشاف دون صعوبة بل الواقع أنه تم تحقيق إنجازات مذهلة فقد أمكن أستصال مرض الجدري كما أننا اليوم في سبيلنا إلى استصال ستة أمراض أخري أو التخلص منها الأ أن الصدفة الكبيرة جاءت من أن هذا التفاؤل أحدث و هماً بالأمان من الأمراض السارية مما ساعد على أنتشار العديد من هذه الأمراض بسرعة خطيرة فهناك أمراض رئيسية مثل الملاريا و التدرن أخذت تعود بشكل قاتل في بقاع كثيرة من العالم وفي الوقت نفسه عادت أمراض أخري مثل الطاعون و الدفتيريا و حمي الضنك و التهاب السحايا و الحمي الصفراء و الكوليرا إلى ظهور ممثلة أخطار تهدد الصحة العامة في بلدان كثيرة بعد أن ظلت سنوات عده في تراجع مستمرة و بالإضافة إلى هذه فإن أمراض المعدية لم تكن معروفه من قبل أخذت في الظهور و الأنتشار بمعدلات غير معروفه سابقاً ففي العشرين الماضية تم أكثر من ثلاثين مرضاً جديداً شديدي العدوى و من بين هذه الأمراض الحمي النزفيه المفوعة " الشديدة السمية " من طراز الايبولا و الايدز و التهاب الكبد سي و كثير من هذه الأمراض ليس لها إي علاج يشفي منها أو لقاح يقي منها . و برز في السنوات العشرين الأخيرة خطر آخر يهدد الصحة البشرية الأ و هو مقاومة المضادات الحيوية فالأدوية التي كان يعتمد عليها للوقاية من كثير من الأمراض المعدية أصبحت أقل فائدة بعد أن انتشرت السلالات المقاومة لها و إلى جانب هذا فإن عدد المضادات الحيوية الجديدة التي يتم إنتاجها أصبح أقل من ذي قبل و يرجع ذلك إلى إسباب منها أرتفاع تكاليف صنعها و ترخيصها وفي الوقت الذي تصبح فيه معالجة الأمراض السارية أقل فاعلية فأن عدد أكبر من الناس يحتاجون إلى المعالجة في المستشفيات و تزيد مدة المرض و تكاليف المعالجة أكثر فأكثر كما ترتفع نسبة التغيب عن المدرسة و العمل .
و هناك أسباب عديدة لظهور أمراض جديدة و عودة ظهور الأمراض السارية التي كان يظن من قبل أنها لم تعد تشكل كبير خطر ومن هذه الأسباب الزيادة المتسارعة في السفر الجوي بين الدول و أتساع المدن و تضخمها مع وجود كثافة سكانية عالية فيها وقلة توافر المياه الصالحة للشرب و صرف الصحي كذلك فقد ازداد خطر الأمراض المنقولة بالطعام بسبب ازدياد حجم التجارة العالمية و بسبب ما طرأ من تغييرات في أنتاج الأغذية و تداولها و تحضيرها كما أن هنالك عوامل بيئة تؤدي إلى تعرض الانسان إلى أمراض لم تكن معروفة من قبل فعلي سبيل المثال يفسد الانسان البيئة فيدمر الغابات و يتوغل في أماكن لم يكن يتوغل فيها تعيش فيها الحيوانات و حشرات مما يوجد أخطار كبيرة في التعرض للأمراض و إلى جانب هذا فإن الموارد المخصصة للصحة العامة في الدول الغنية و الفقيرة على السواء أخذت تتناقص إذا أصبحت الأموال المتوافرة المحدودة تخصص لأولويات أخرى و تطور المقاومة للمضادات الحيوية يمكن أن تستمر دون أن يلحظها أحد الإ بعد فوات الأوان .
كذلك فإن الظروف التي يمر بها عالمنا ساعدت في اشتداد خطر الآمراض المعدية المستجدة فالحروب الطويلة تهدم بنية المجتمع و تشرد الملايين و الهجرة من الريف و انتقال مجموعات البشرية كبيرة بسبب الجفاف و التصحر و اسلحة البيولوجية الفتاكة وما شابه ذلك أدي إلى تضخم المدن تضخماً يفتقر إلى التخطيط و تقل فيه المرافق الضرورية و إذا نحن أضفنا التغيرات المناخية و التلوث الذي لا يكاد يقف عند حد و الممارسات السلوكية التي لا تتولي أنتباها للصحة و لا سيما الممارسات الجنسية الأباحيه نجد مجموعة من العوامل التي تزيد من حده مشكلة الأمراض المعدية المستجدة كذلك فإن أساءه استخدام المضادات الحيوية و الأدوية عموماً ساعدت الجراثيم في اكتساب مقاومة لهذه المضادات , و الأدوية أبطلت فاعليتها و أضعفت قدرة الإنسان على معالجة هذه الأمراض .
كذلك ضعف الأهتمام بمكافحة الأمراض المعدية و انخفاض في الموارد المخصصة لها و قد شهد النصف الأول من القرن العشرين أنخفاض تدريجياً و مستمراً في انتشار الأمراض المعدية بسبب تحسن مستوي النظافة الشخصية و التغذية ثم أزداد هذه الأتجاه قوة بفضل اكتشاف اللقاحات و المضادات الحيوية في الاربعينات ثم وصل إلى ذروته في أواخر السبعينيات عندما تم القضاء على الجدري أحد الأمراض السارية الرئيسية و نظر لما بدا عندها من أن الأمراض السارية تمثل خطر مناقض فإن الأموال المخصصة لمكافحتها بدأت توجه إلى مشكلات أخري كما أن الخبراء في المكافحة الأمراض السارية أخذوا يتقاعدون أو يتركون العمل و اتجه الطلاب إلى مجالات تدر عائداً أكبر من مجال مكافحة الفيروسات و الجراثيم و أدي هذا كله إلى أن البنية التحتيه لمكافحة الأمراض السارية أخذت تتداعي و لقد وضعت منظمة الصحية العالمية إستراتجية متكاملة لمواجهه الأمراض المعدية المستجدة تقوم على إحكام الترصد لهذه الأمراض عن طريق شبكة واسعة من المراكز المتخصصة و المختبرات و تقوية القدرات الوطنيه و الدوليه في الوقاية من هذه الأمراض إبتداء وفي إكتشافها عندما تقع وفي مكافحتها ومنع انتشارها .
غير أن هذه الاستراتيجية تتطلب ألتزاماً أكيداً من كل الدول العالم بتخصص موارد مالية و علمية و بشرية كافيه تنشيط أجهزة مكافحة الأمراض المعدية المستجدة منها و غير المستجدة فتكثف من جهود التطعيم و تغزز من امكانيات الترصيد و المراقبة و الوقاية و تعمل على زيادة التثقيف الصحي بين مواطنين لتبعدهم بكل ما من شأنه إن تقيهم من الأمراض السارية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dema.yoo7.com
 
الامراض السارية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تم سرقة المنتدى من قبل الرجل الميت :: منتدا الامراض-
انتقل الى: