تم سرقة المنتدى من قبل الرجل الميت

تم سرقة المنتدى من قبل الرجل الميت
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جالأعضاءبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مياه الشرب الملوثة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الرجل الميت
Admin


المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

مُساهمةموضوع: مياه الشرب الملوثة   الخميس مارس 27, 2008 11:14 am

يمثل الماء الدعامة الأساسية لمظاهر الحياة، فبالإضافة لكونه أساس الحياة للكائنات الحية كافة, فانه يؤثر وبشكل أساسي ومباشر على الصحة والرفاه الاقتصادي والحياتي، فعلى المياه قامت أولى الحضارات البشرية وحيثما وجد الماء وجدت الحياة. وللماء استعمالات عدة تشمل الاستعمالات المنزلية والزراعية والصناعية بالإضافة إلى استخدامه في مجالات السياحة، الترفيه، التنقل، وإنتاج الطاقة، والأمثلة الآتية توضح بعض المجالات التي يتم استخدام المياه فيها على المستوى الشخصي: الشرب، طهي الطعام، غسيل الجسم والملابس، تنظيف الأسنان، ري الحدائق والبساتين وغسيل الأطباق والأواني.
وعلى الرغم من تدفق المياه يومياً في صنبور الماء، إلا أن الحصول عليها من مصادرها المختلفة ليس بالأمر السهل. علماً بأن المياه تمثل حوالي ثلاثة أرباع مساحة سطح الأرض، وأن ما نسبته 2.6% من هذه المياه فقط هو ما يمكن استخدامه للاستهلاك الآدمي. أما النسبة المتبقية والتي تبلغ 97.4% فهي عبارة عن مياه شديدة الملوحة وهي مياه البحار والمحيطات ولا تصلح بشكلها الطبيعي إلا بعد إزالة الملوحة منها، مما يتطلب تكاليف باهظة. كما أن معظم المياه الحلوة الطبيعية تكون على هيئة مياه متجمدة في المناطق القطبية والتي يصعب استخدامها بشكلها الحالي، وبالتالي فإن المياه المتاحة للاستخدام تعادل فقط 1% من مياه الكرة الأرضية. وتلعب الزيادة السكانية السنوية عاملاً سلبياً مؤثراً سواء من ناحية الكفاية أو الصلاحية للاستخدام، حيث أن محدودية مصادر المياه والازدياد المضطرد في الطلب عليها يزيد من معدلات استهلاك المياه، وفي الوقت نفسه ترتفع نسب تلوث المياه نتيجة للتزايد الهائل في عدد السكان وارتفاع المستوي المعيشي والتطور الصناعي والزراعي. ونتيجة لقلة مصادر المياه العذبة في قطاع غزة برزت مشكلة النقص الحاد في المياه العذبة. ولقد أجريت العديد من الدراسات والبحوث حول مستقبل الوضع المائي والبحث عن مصادر مائية جديدة غير المصادر التقليدية، التي منها على سبيل المثال تحلية المياه المالحة. ولهذا فان منع تلوث المياه والمحافظة عليها يعتبر من أهم القضايا المعاصرة وذلك لضمان توافرها بشكل آمن وصالح للاستخدام ومنعاً لانتشار الأمراض ولإبقائها للأجيال القادمة.
مصادر المياه في قطاع غزة
يفتقر قطاع غزة إلى المصادر الدائمة من المياه السطحية كالأنهار أو البحيرات، ويعتبر الجريان المؤقت للمياه السطحية، الذي تسببه مياه الأمطار في فصل الشتاء، المصدر الرئيس للمياه السطحية التي لا تدوم طويلاً. وهناك بعض المصادر المحتملة للمياه السطحية مثل المياه الجارية في الوديان والتي تتجمع في أودية صغيرة في المنطقة، أهمها وادي غزة الذي يقع في المنطقة الوسطى من القطاع، ويصل طوله إلى 9.4 كيلومتر وماؤه غير دائم الجريان، وتتفاوت كمية المياه الجارية فيه من سنة لأخرى، وقد تصل إلى 20 مليون متر مكعب سنويًا، أو تقل إلى 2 - 3 ملايين متر مكعب سنوياً، وذلك حسب كميات هطول الأمطار في الحوض المائي للوادي.
ويعتمد سكان قطاع غزة بشكل أساس على المياه الجوفية كمصدر رئيس للإمداد بالمياه، حيث يمتد خزان المياه الجوفية على كامل أراضي قطاع غزة، إلا أنه يتغير من منطقة إلى أخرى من حيث العمق والسمك والنوعية، حيث يصل أقصى سمك له إلى ما يقارب 160 متراً في المناطق الشمالية الغربية من القطاع القريبة من البحر. ويقل هذا السمك تدريجياً كلما اتجه شرقاً، ليصل إلى أقل من 70 متراً في المناطق الجنوبية من القطاع. ويصل الجزء المشبَّع بالمياه إلى أقصى سمك له بالقرب من الشريط الساحلي إلى حوالي 100 متر. أما في المنطقة الجنوبية الشرقية فسمك الجزء المشبع من الخزان لا يتجاوز 10 أمتار، وانخفض منسوب المياه فيه إلى أقل من مستوى سطح البحر في عدة مناطق، مما أثَّر سلبيًا على جودة المياه الجوفية. ويزيد عدد الآبار التي تضخ المياه الجوفية في قطاع غزة على 3000 بئر. وتتجمع المياه الجوفية في الخزان من خلال التسرب والرشح الرأسي لمياه الأمطار من خلال التربة المنفذة و الشقوق والكسور الأرضية والطبقات الصخرية.
مشكلة المياه في قطاع غزة
تعتبر مشكلة المياه من أبرز معوقات التنمية في فلسطين بشكل عام وفي قطاع غزة على وجه الخصوص. حيث توجد ثلاث مشكلات رئيسة يعاني منها القطاع في مجال المياه وهي: المشكلة الكمية والتي تتمثل في محدودية المصادر، المشكلة النوعية والمتمثلة في التلوث بأنواعه المختلفة، ومشكلة عدم السيطرة على المصادر نتيجة الاحتلال. ولقد حرص الاحتلال على السيطرة على الموارد المائية وإخفاء المعلومات المتعلقة بها.
أ- المشكلة الكمية:
نشأت المشكلة الكمية نتيجة لازدياد الطلب على المياه وذلك بعد ارتفاع الكثافة السكانية في القطاع، الناتجة عن تهجير عدد كبير من سكان فلسطين التاريخية عام 1948، وكذلك نتيجة لممارسات الاحتلال الصهيوني الخاصة بالاستيلاء على مصادر المياه الفلسطينية وسرقتها لصالحه. بالإضافة إلى الكثير من الممارسات الخاطئة التي يرتكبها المواطنون الفلسطينيون أنفسهم. فبالنسبة للكمية التي يتم ضخها من الخزان الجوفي للأغراض المختلفة فهي تقدر بحوالي 135 مليون متر مكعب موزعة كما يلي: 45 مليون متر مكعب للاستهلاك المنزلي والصناعي، حوالي 80 مليون متر مكعب للزراعة.
يتضح من الجدول أنه بمقارنة عدد السكان الإسرائيليين مع عدد السكان الفلسطينيين داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة نجد النسبة حوالي 1:2 إلا أن نسبة الاستهلاك البشري للمياه بين الإسرائيليين والفلسطينيين تزيد عن 1:6 و هذا يعني أن استهلاك الفرد في فلسطين أقل من ثلث استهلاك نظيره داخل الخط الأخضر. وبالنظر إلى كميات المياه المغذية للخزان الجوفي سنوياً، والتي تتراوح تقديراتها بين 80 إلى 100 مليون متر مكعب، يصبح هناك عجز سنوي يقدر بحوالي 40 مليون متر مكعب (بما فيها المياه التي ترشح إلى الخزان الجوفي من الاستهلاك الزراعي والمنزلي). ويؤدي هذا العجز إلى تناقص حصة الفرد من المياه، إذ يلاحظ أن معدل استهلاك الفرد لا يتجاوز 100 لتر في اليوم في محافظتي غزة والشمال، بينما يتناقص هذا المعدل إلى 60 لتر في اليوم في المحافظات الوسطى والجنوبية من القطاع. وبما أن تعداد السكان في زيادة مطردة فإن الطلب المتزايد على المياه والزيادة المطردة في إنتاج المياه العادمة والملوثات عموماً، جعلا مناطق القطاع تعاني من شح في المياه وتلوث بعض آبارها وذلك لعدم توافر مصادر مياه تكفي جميع السكان وكافة أغراض الاستخدام. وهذا راجع في الوقت الحالي إلى النقص في معدلات تغذية الخزان الجوفي قياساً بمعدلات الاستهلاك. لذا فان المحافظة على مصادر المياه وترشيد الاستخدام هو من الأولويات الملحة في قطاع غزة. انه لمن الصعب التخيل بأن إنساناً واحداً موجوداً على سطح الكرة الأرضية بمفرده يمكن أن يحدث تغييراً في الكون وأن يحافظ على المياه ويمنع تلوثها ولكن كل فرد يمكن أن يسهم في المحافظة على المياه ومنع تلوثها وبالتالي حماية البيئة.
ب- المشكلة النوعية:
تحرص كثير من المؤسسات والأفراد على تزويد المواطنين - خاصة الفئات الحساسة وفي مقدمة هذه الفئات الأطفال - بالمياه الصالحة للشرب والخالية من الملوثات بأنواعها المختلفة. يعتبر تلوث المياه من الناحية البيولوجية والكيميائية من أهم المشاكل النوعية للمياه في قطاع غزة، وعلى هذا يعّرف تلوث مياه الشرب على أنه تغيّر في طبيعة المياه بحيث يجعلها غير صالحة للاستخدام البشري المباشر. ويعتبر الماء الملوث مصدراً حقيقياً أو محتملاً للمضايقة أو للإضرار بالاستعمالات المشروعة للمياه وذلك عن طريق إضافة مواد غريبة تسبب تعكير الماء، أو تكسبه رائحة أو لوناً أو طعماً غير مقبول.
أنواع الملوثات وتأثيرها على مصادر المياه
• التلوث الناتج عن مخلفات المصانع، التي تصب بواسطة أنابيب لتختلط بمياه الوديان أو المناطق الخالية لتتسرب إلى المياه الجوفية.
• التلوث الناتج عن الزراعة المكثفة في بعض المناطق والاستخدام المفرط للمخصبات الزراعية و المبيدات.
• التلوث الناتج عن عدم توفر شبكات صرف صحي في معظم المناطق واستخدام الحفر الامتصاصية بدلاً منها.
• التلوث الناتج عن المياه الخارجة من محطات المعالجة، التي لا تعالج المياه بشكل كلي أو مناسب.
• التلوث الناتج عن ضخ مياه الصرف الصحي غير المعالجة إلى الأراضي والوديان.
• التلوث الناتج عن دفن المخلفات المنزلية أو إلقاءها في الأماكن الغير مخصصة لها.
أسباب تلوث المياه وأنواعه
1. الملوثات الطبيعية:
وينتج هذا النوع من التلوث عن المواد العضوية وغير العضوية العالقة بالماء، والتي تودي إلى تغيير لون ورائحة الماء. ويعد ارتفاع درجة حرارة الماء نتيجة لصب مياه تبريد المصانع والمفاعلات النووية في المسطحات المائية أحد صور التلوث الفيزيائي، ويؤدي إلى نقص كمية الأوكسجين المذاب في الماء، مما يؤدي إلى الإضرار بالحياة المائية، حيث يساهم تدفق المياه الجارية بما في ذلك مياه الأمطار فوق التربة والصخور والرواسب المعدنية بإضافة قدر كبير من الفضلات والرواسب والمواد المعدنية إلى موارد المياه، كما تشارك ظاهرة تآكل التربة أيضا في إلقاء كميات لا بأس بها من الفضلات في المسطحات المائية.
2. التلوث الكيميائي:
وينتج هذا النوع من التلوث عن وجود كميات زائدة من الأملاح المذابة والأحماض والفلوريدات والفلزات والمواد العضوية والأسمدة والمبيدات. فالفلزات مثلا يذوب معظمها في الماء إلى حد ما، ومنها ما هو سام كالباريوم والكادميوم والرصاص والزئبق. أما الفلزات غير السامة فتشمل الكالسيوم والمغنيسيوم والصوديوم والحديد والنحاس، ويسبب زيادتها بعض الأمراض، فبزيادة تركيز الصوديوم مثلا، تجعل الماء غير مستساغ، وتؤدي إلى مخاطر صحية لمرضى القلب والكلى، كما تؤدي إلى تسمم النباتات. أما المواد العضوية، ومعظمها يذوب في الماء فهي إما مواد عضوية قابلة للتحلل بفعل البكتريا الموجودة في الماء أو غير قابلة للتحلل كالمبيدات والمنظفات، وتشمل الأسمدة من النيتروجين والفسفور بشكل رئيس، ويؤدي وجودها في الماء إلى نمو النباتات المائية والطحالب بشكل متزايد، وينتج عن ذلك ظاهرة الشيخوخة المبكرة للبحيرات، حيث تتحول إلى مستنقعات أو أراض جافة في نهاية المطاف.
ومن أهم أمثلة التلوث الكيميائي ملوحة المياه والتي تنتج عن وجود أملاح معينة بنسبة معينة إذ يعتبر الضخ الجائر للمياه من الخزان الجوفي هو السبب الأساسي في عملية تمليح المياه إذ أن معدلات السحب تفوق معدلات التغذية كنتيجة مباشرة للكثافة السكانية العالية في القطاع ، مما أدى إلى:
• تداخل مياه البحر مع مياه الخزان الجوفي وذلك لهبوط منسوب المياه الجوفية تحت مستوى سطح البحر في بعض المناطق.
• صعود المياه المالحة من خزانات جوفية أعمق إلى أعلى بسبب انخفاض ضغط المياه الجوفية العذبة قي الخزان الجوفي العلوي على الخزان الجوفي السفلي الأكثر ملوحة.
وعدا المنطقتين الشمالية والجنوبية القريبة من مدينة غزة فان جميع المناطق الأخرى في القطاع تعاني من مشكلة ملوحة المياه وخاصة المناطق الوسطى والجنوبية الشرقية من القطاع، إذ يزيد تركيز مجموع الكلوريدات الكلية عن 1000ملجم/لتر في بعض آبار المياه في تلك المناطق. هذا إلى جانب زيادة تركيز معظم العناصر الأخرى الموجودة في المياه، وبالتالي فان هذه المياه لا تصلح للشرب بناءًا على زيادة تركيز جميع العناصر عن الحد الذي أوصت به منظمة الصحة العالمية في معاييرها الاسترشادية.
ويعتبر التلوث بالنترات الناتج عن ارتفاع تركيز جزيء النترات في مياه الخزان من أهم معالم تلوث المياه الناتج من النشاطات البشرية في القطاع حيث يصل تركيز هذا العنصر إلى أكثر من 200 ملجم/لتر في معظم آبار مياه الشرب وهذا يفوق تلك النسبة الموصي بها من قبل منظمة الصحة العالمية بكثير (45 ملجم/لتر). ويعزى وجود هذه المشكلة للعديد من الأسباب أهمها الاستخدام المفرط للمخصبات الزراعية وخاصة النيتروجينية منها وكذلك المبيدات الحشرية في الأراضي الزراعية، عملية الرشح الناتجة عن أماكن تجميع النفايات الصلبة منها والسائلة بالإضافة لتسرب مياه الصرف الصحي للخزان الجوفي نتيجة لعدم تواجد شبكات الصرف الصحي في العديد من مناطق قطاع غزة حيث أن الاعتماد كلياً على الحفر الامتصاصية في عملية التخلص من المياه العادمة في تلك المناطق، وكذلك قلة كفاءة الشبكات المتواجدة في المناطق الأخرى.
وتعد المنطقة الشمالية من قطاع غزة أكثر المناطق تأثراً في مشكلة التلوث بالنترات إذ تتميز مياه تلك المنطقة بعذوبتها حيث أن تركيز جميع عناصر المياه الكيميائية تدخل ضمن مواصفات منظمة الصحة العالمية وأحياناً أقل منها، إلا أن تلك المياه تعاني من زيادة نسبة النترات بصورة واضحة جداً وخاصة عند مقارنة تركيز النترات بتركيز العناصر الأخرى، وبالنسبة لباقي المناطق في قطاع غزة فان تركيز عنصر النترات يتفاوت من منطقة لأخرى حسب توفر أسباب التلوث أو عدم توفرها، ولكن بصورة عامة فإن زيادة تركيز النترات هي الصفة الغالبة في مياه قطاع غزة. الجدول الآتي يوضح النسبة المئوية لتواجد كل من النترات والكولوريدات حسب توصيات منظمة الصحة العالمية في مصادر المياه لمحافظات غزة.
ولِما لعنصر الفلوريد من أهمية كبيرة في بناء عظم وأسنان الإنسان لذلك يجري حالياً إضافته إلى معظم أنواع معاجين الأسنان كما يتم إضافته إلى بعض أنواع الفيتامينات والأدوية. تتميز الفلوريدات بخاصية التراكم الجزئي حيث تتراكم بعضها داخل جسم الإنسان ويفرز الباقي خارجه، و يكون ذلك طالما كان التركيز أقل من 1.5 ملجم/لتر ، إلا انه في حالة زيادة التركيز عن 1.5 ملجم/لتر فهذا يسبب غالبا ظاهرة تبقع الأسنان وعند تركيز قدره 3-6 ملجم/لتر فإن أيون الفلوريد يقوم بمهاجمة مركبات الكالسيوم المكونة للهيكل العظمي وبصفة خاصة لدى الأطفال فيما هو معروف بمرض الفلورة (التسمم الفلوري) كما أنه يتسبب في تسمم الكبد والكلى وعضلات القلب والهيكل العظمي وإذا بلغت الجرعة حوالي 2000 ملجم/لتر فإنه من المؤكد أن تحدث أضراراً جسيمة في أجهزة الإنسان الحيوية، وتكون عادة غير قابلة للعلاج مما يؤدي للوفاة لاحقاً. إلا أن مشكلة التلوث بالكلوريدات الزائدة لا تشكل مشكلة صحية على مستوى قطاع غزة إلا في حدود ظاهرة تبقع الأسنان في بعض المناطق.
3. التلوث البيولوجي:
ويشمل الملوثات الحيوية كالبكتيريا المسببة للأمراض والفيروسات والطفيليات، الطحالب والنباتات المائية، ومصدر هذه الملوثات فضلات الإنسان والحيوان، حيث تنتقل إلى الماء إذا اختلط بمياه الصرف الصحي أو مياه الصرف الزراعي، مما يؤدي إلى إصابة الإنسان بأمراض عديدة مثل الكوليرا والتيفوئيد وخلافه، لذا كان لابد من استعمال المطهرات كالكلور للقضاء على هذه الملوثات في مياه الشرب. وللتلوث البيولوجي عدة تأثيرات على الصحة ومن أهمها الأمراض التالية:
 أمراض متولدة من الماء (وهي الأمراض التي تسببها بعض الميكروبات التي تعيش في الماء، والتي تصل إلى الإنسان عن طريق الشرب، مثل التيفود والكوليرا) .
 أمراض ناتجة عن الغسيل بالماء ( أمراض الجلد، وأمراض العيون)
 أمراض مرتبطة بالماء ( وهي الأمراض التي تعتمد فيها الطفيليات والعوائل الأخرى على الماء لتكملة دورة حياتها سواء كانت تلك المسببة للمرض مثل البلهارسيا أو التي تنقل المرض مثل البعوض).
حلول وآفاق لعلاج مشكلة المياه
يكمن حل مشكلة المياه من خلال علاج أسباب المشكلة، وقد أسلفنا الذكر بأن أسباب المشكلة هي ثلاثة: محدودية المصادر–التلوث بأنواعه المختلفة– وعدم السيطرة على المصادر نتيجة الاحتلال الإسرائيلي. ولكن يمكن تطبيق الحلول الآتية:
 إيجاد مصادر بديلة للمياه أو غير تقليدية, مثل إعادة استخدام مياه الصرف الصحي في الزراعة بشكل خاص أو إعادة حقنها وتغذية الخزان الجوفي بها.
 حصاد مياه الأمطار من على أسطح المنازل وبيوت الزراعة البلاستيكية. وحصاد مياه الأمطار المتصرفة إلى الشوارع والوديان والاستفادة منها في الاستعمالات المختلفة.
 تحلية مياه البحر.
 تشجيع التكامل بين الضفة الغربية وقطاع غزة في نقل المياه.
 منع تلوث مصادر المياه وذلك عن طريق التحكم بمصادر التلوث أو إدارة المصادر المائية.
 إعادة السيطرة على مصادر المياه الفلسطينية والتي هي الآن تحت سيطرة الاحتلال الصهيوني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dema.yoo7.com
 
مياه الشرب الملوثة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تم سرقة المنتدى من قبل الرجل الميت :: منتدا الامراض-
انتقل الى: